نيو: روبوت منزلي من الجيل القادم

Avatar
ليزا إرنست · 03.11.2025 · تقنية · 13 دقيقة

نيو، الروبوت المنزلي البشري الشكل من 1X Technologies، من المتوقع أن يدخل منازل الولايات المتحدة اعتبارًا من 2026. وهو يعد بتولي الأعمال المنزلية المزعجة، ولكنه يثير أيضًا أسئلة حول التكلفة والخصوصية والاستقلالية. يسلط هذا المقال الضوء على ما يستطيع الروبوت اليوم، كيف يعمل، وماذا يجب الانتباه إليه عند دمجه في المنزل.

مقدمة ونظرة عامة

روبوت منزلي بشري الشكل هو آلة مبنية كما البشر، للتحرك والتصرف في بيئات سكنية بشكل يشبه البشر. الفكرة هي أن جسمًا بشري الشكل عملي لاستغلال نفس الفضاء الذي يستخدمه البشر، لأن الأبواب والخزائن والأسطح مصممة للبشر. 1X Technologies هي شركة روبوتات ونظام ذكاء اصطناعي نرويجي-أمريكي مقرها في بالو ألتو، تتخصص في الروبوتات البشرية العامة. تأسست الشركة في 2014 على يد برنت Øivind Børnich تحت اسم Halodi Robotics وأعيدت تسميتها إلى 1X Technologies في 2022، مع تركيز على روبوتات منزلية. النماذج السابقة مثل الروبوت EVE طُورت لتطبيقات اللوجستيات والأمن، بينما Neo مصمم للاستخدام في الشقق الخاصة.

نيو: الوظائف والتقنية

نيو روبوت ثنائي الساق، طوله نحو 1.68 متر، ووزنه نحو 30 كيلوجرامًا، وهو ذو غلاف خارجي ناعم ومبطن. صُمم للاستخدام المباشر في المنزل. صفحة المنتج تذكر قدرة حمل حتى 25 كيلوجرامًا، وقوة رفع حتى 70 كيلوجرامًا، وتوفر حوالي أربع ساعات تشغيل لكل شحنة. لدى اليدين 22 درجة حرية مفصلية لكل يد، مما يسمح بحركات قبض أدق مثل رفع الكؤوس أو الملابس. 1X Technologies وصف Neo بأنه «Home Robot»، يقترح تولّي مهام يومية مثل التنظيف، حمل الغسيل، ترتيب الأطباق، تشغيل مفاتيح الإضاءة أو جلب الأشياء. قلب النظام هو بنية Redwood AI للذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة، وهي مزيج من نماذج للرؤية والحديث والحركة، تقيم الملاحظات وبيانات التشغيل والتفاعل مع المستخدمين لتعلم قدرات جديدة. مصطلح مهم في سياق Neo هو Teleoperation: حيث يتحكم مشغّل بشري الروبوت عن بُعد، ربما عبر نظارة واقع افتراضي وجهاز تحكم، ويرى من خلال كاميرات الروبوت ما يحدث في المنزل. 1X يتحدث عن «Experts» يمكن ربطهم عند الحاجة لمساعدة Neo في مهام صعبة، وبذلك يتم إنتاج بيانات تدريب جديدة. عملياً، عندما يعبّئ Neo الغسالة، يمكن أن يتحكم إنسان في كل حركة في الخلفية عبر نظارة VR – حتى مع وجود مساعدة من الذكاء الاصطناعي، لكنها ليست آلية بالكامل.

نيو في بيئة منزلية: امرأة شابة تتفاعل مع الروبوت البشري الشكل.

المصدر: t3n.de

نيو في بيئة منزلية: امرأة شابة تتفاعل مع الروبوت البشري الشكل.

الخلفيات والاهتمامات

لسنوات عدة يعمل 1X على جلب روبوتات بشرية من البحث إلى بيئات واقعية، في البداية مع نموذج EVE في المستودعات وخدمات الأمن. في 2023 تلقت الشركة 23.5 مليون دولار في جولة تمويل قادها OpenAI Startup Fund، من أجل العمل على Neo كروبوت ثنائي الأرجل. في 2024 تبعت تمويلات إضافية تفوق 100 مليون دولار بقيادة EQT Ventures وبمشاركة من Samsung NEXT وOpenAI، بهدف إبقاء Neo كروبوت منزلي من الجيل الثاني إلى السوق. كما طورت 1X نماذج أولية مثل Neo Beta وNeo Gamma، والتي جرى استخدامها مبدئيًا في منازل محدودة لاختبار حركات وسلامة وتفاعل مع البشر. خلال هذه المراحل كان الهدف الأساسي هو القدرة على التنقل الآمن داخل الشقق، رفع الأشياء، ومحاكاة مهام يومية أساسية مثل مسح الطاولة أو حمل الأشياء. في نهاية أكتوبر 2025 عُرِض Neo رسميًا كـ «Home Robot» وفتحت الطلبات المسبقة. التكلفة في إصدار الوصول المبكر 20,000 دولار، كخيار بديل يتوفر نموذج اشتراك بقيمة 499 دولارًا شهريًا، مع عقد عدة أشهر على الأقل، وتبلغ دفعة مقدمة 200 دولار، ومن المقرر الشحن في الولايات المتحدة اعتبارًا من 2026. 1X Neo تروّج Neo كـ «أول روبوت بشري الشكل جاهز للاستخدام في المنزل»، يهدف إلى تحويل الحياة المنزلية من خلال تولّي المهام اليومية وتقديم مساعدة شخصية. 1X تقرير مستقل يرسم صورة مختلطة: في تقرير عملي من وول ستريت جورنال، تمكن Neo من تنفيذ مهام مثل ترتيب الأطباق، طي الغسيل وجلب الأشياء، لكنها غالبًا كانت مُدارَة من قبل مشغّل بشري عبر VR، ويرى عبر كاميراته ما يحدث في المنزل. يشير التقرير إلى أن المهام البسيطة مثل فتح باب أو تحريك كوب كانت مستقلة جزئيًا، بينما كانت الأعمال الأكثر تعقيدًا تديرها العناصر عن بُعد. تؤكد تقارير إعلامية مثل Engadget وهيوستن كرونيكل ووسائل إعلام إسرائيلية أن Neo يُروَّج كمساعد منزلي يعمل بالذكاء الاصطناعي، لكن الأنشطة المعقدة حاليًا تُدار إلى حد كبير من قِبل مشغلين بشريين بعيدين يطلون مباشرة على المنزل من خلال الكاميرات. وفي الوقت نفسه، يعبّر أول المشترين عن أملهم في تقليل العبء اليومي، والاهتمام التقني، ويرون Neo كرمز لـ«أن المستقبل قد وصل». كما يبرز People Magazine أن Neo يجب أن يكون رفيقًا وديًا ومتحدثًا، يروي قصصاً ويؤدي مهام بسيطة، حتى وإن لم يكن قادرًا على الطبخ حتى الآن، ولا يزال محدودًا استقلاليًا.

إذا أردنا فهم Neo، ففت سؤال عن المصالح وراءه. من وجهة نظر

هو جزء من هدف أوسع: تصوغ الشركة مهمتها صراحةً في خلق «إمداد وفير من العمل البدني»، أي وفرة من القوة العاملة الجسدية من خلال أندرويد آمن وذكي. Neo ليس مجرد منتج، بل منصة يمكنها، على المدى الطويل، تعزيز أتمتة العمل البدني – من المنزل إلى اللوجستيات وصولاً إلى الرعاية الصحية – أو دعمها بشكل أقوى. ولكي يتحقق هذا الهدف، تحتاج الشركة إلى بيانات واقعية من منازل حقيقية. 1X لـ 1X من أجل تحقيق هذا الهدف، تحتاج الشركة إلى بيانات واقعية مأخوذة من منازل حقيقية. هنا يتدخل التفاعل بين Teleoperation والذكاء الاصطناعي: النماذج المبكرة من Neo تُدار بواسطة مشغلين بشريين، بينما تتعلم Redwood AI من هذه الحركات وبيانات البيئة لتولي المزيد من الإجراءات بشكل تلقائي في المستقبل. بالنسبة لـ 1X فإن العملاء الأوائل هم في الواقع مستخدمون وموردون للبيانات في آن واحد – شبيهة بميّزات القيادة الآلية المبكرة للسيارات الكهربائية، حيث تصبح أنظمتها أقوى مع عدد كبير من الكيلومترات المقطوعة. من جهة المستثمرين، يندمج Neo في اتجاه أوسع: ممولو كُبار مثل OpenAI وEQT Ventures وTiger Global يراهنون على أن الروبوتات البشرية ستفتح سوقًا كبيرًا للخدمات والأتمتة المنزلية في السنوات القادمة. كما يعمل منافسون مثل Tesla وFigure وآخرون على روبوتات بشرية خاصة بهم، غالبًا في بيئات صناعية قبل التوجه إلى المنازل. كما يعتبر Neo موضوعًا مثيرًا لوسائل الإعلام والمنصات: يجمع بين صورة قوية — إنسان آلي بلون بيج في غرفة المعيشة — ونقاط نقاش حاسمة مثل الأمان، ونقل مكان العمل، والمراقبة، مما يجعل تقارير وفيديوهات ونقاشات أكثر جاذبية. تقارير مثل WSJ تستخدم مزيج الإثارة والتشكك لإظهار أين تتباعد الرؤية عن الواقع. بالنسبة لكم كمستخدمين محتملين، تتغير الأسئلة المعروفة في عالم أجهزة المنازل الذكية إلى بعد جديد. فبدل تثبيت كاميرا أو مكبر صوت واحد، ستمنحون نظامًا متحركًا يشبه الإنسان إمكانية الوصول إلى كامل مساحة منزلكم، وهو في الوقت نفسه جهاز استشعار، أداة، ومصدر بيانات. إن المقارنة بين الراحة، والإثارة التكنولوجية، والخصوصية ستصبح أكثر تعقيدًا.

المصدر: يوتيوب

المقطع لجاونا ستيرن من وول ستريت جورنال يعرض Neo في اختبار عملي واقعي، ويبيّن إلى أي مدى ما زال الاعتماد على السيطرة عن بُعد من الإنسان واضحًا وحدود الاستقلالية.

حقائق وأساطير

ثُبت أن Neo روبوت منزلي ثنائي الأرجل من 1X Technologies ، نحو 1.68 مترًا، نحو 30 كيلوجرامًا، ومخصص للاستخدام في الشقق. كما يثبت أن الجهاز يستطيع حمل حوالي 25 كيلوجرامًا، ورفع حتى نحو 70 كيلوجرامًا، ومدة تشغيل تقارب أربع ساعات لكل شحنة. كما تثبت هيكلية الأسعار: يمكن طلب Neo في الولايات المتحدة كجهاز وصول مبكر مقابل 20,000 دولار، كخيار بديل هناك نموذج استئجار مقابل 499 دولارًا شهريًا مع عقد عدة أشهر على الأقل، مع دفعة مقدمة قدرها 200 دولار وتوقيت التسليم المقرر بدءًا من 2026. تقارير إعلامية متعددة وملخص ويكيبيديا عن 1X تؤكد هذه المعطيات.

إيضًا من المؤكد أن Neo حاليًا يعمل بشكل محدود بشكل مستقل. يظهر الاختبار التفصيلي لـ Wall Street Journal أن مهام معقدة مثل ترتيب غسالة الصحون، طي الملابس أو جلب أشياء من الثلاجة كانت تديرها عن بُعد بواسطة مشغِّل عبر VR وكان يرى داخل المنزل مباشرة. تلخص إحدى التقارير الإعلامية الشهيرة هذه الحقيقة بأن Neo في الوقت الراهن ليس قادرًا على أداء مهمة منزلية معقدة دون وجود إنسان في الخلفية، حتى وإن كانت الإجراءات البسيطة كفتح باب أو تحريك كوب تُنفَّذ بشكل جزئي بشكل مستقل. كما يثبت أن 1X يعتبر Neo كمنصة تفهم أن التطوير يحصل عبر Teleoperation ونماذج الذكاء الاصطناعي وتحديثات مستمرة لتعلم مهارات جديدة. تصف الشركة صراحة أن Neo يُطرح بـ«استقلالية أساسية»، لكن مع جلسات Expert-Mode، وRedwood AI، ومجموعة من البيانات الإضافية يسعى إلى التطور تدريجيًا نحو مساعد منزلي ذاتي تمامًا. وفي الوقت ذاته تشير 1X إلى أن نموذج أعمالها يعتمد على مزيج من بيع الأجهزة، واشتراكات لحزم منتجيات، وساعات خدمات من المشغلين عن بُعد.

نيو كجزء من المنزل الحديث: يندمج الروبوت بسلاسة في مناطق السكن والمطبخ.

المصدر: roboterkauf.com

نيو كجزء من المنزل الحديث: يندمج الروبوت بسلاسة في مناطق السكن والمطبخ.

من غير الواضح مدى سرعة ودرجة ارتفاع الاعتماد الحقيقي في المنازل الواقعية. بالرغم من تأكيد 1X , أن Redwood AI يتعلم مباشرة من بيانات Teleoperation ومع الوقت سيأخذ مهاماً أكثر استقلالاً، لا توجد حاليًا أرقام محددة أو قياسات مستقلة حول نسبة الاعتماد الذاتي في الحياة اليومية خلال السنوات القادمة. كما أن البيانات طويلة الأمد حول الاعتمادية وتكاليف الصيانة أو معدلات الأخطاء في منازل عادية لم تُنشر بعد، لأن عملية الإطلاق الشامل لا تزال مخطط لها. كما يبقى غير واضح كيف ستخزن

التفاصيل المتعلقة باستخدام البيانات بشكل دائم، إخفاء الهوية، وتحليلها. في تقارير من Medium وWSJ يذكر أن الرئيس التنفيذي بيرنت بورنيك صرح علناً بأن الحصول على بيانات من منازل المستخدمين ضروري لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي، دون توضيح كامل لكافة تفاصيل استخدام البيانات كما هو الحال مع المواصفات التقنية. 1X من الخطر أو على الأقل مضلل اعتبار Neo اليوم روبوتًا يقوم بجميع الأعمال المنزلية بشكل مستقل. فبعض التقارير والعناوين تخلق انطباعًا بأن Neo يمكنه تنظيف المنزل وحده، فطىّ الغسيل أو الحفاظ على المطبخ منظمًا، لكن الاختبارات الحالية تُظهر أن غالبية هذه المهام المعقدة تتم حاليًا عبر Teleoperation بنسب كبيرة. إذا كنتم تقبلون Neo كخادم آلي كامل خلال سنوات قليلة، فإنكم تأخذون رسالة التسويق على محمل الجد أكثر مما تقوله التقنية في الواقع.

Controversen & Auswirkungen

تؤكد الأصوات المؤيدة بشكل رئيسي على دور نيو كقائد رائد في هذا المجال. 1X نفسه يصف الروبوت بأنه «خطوة ثورية» لأنها تفترض لأول مرة إدخال مساعد بشري من المختبر إلى منازل واقعية مباشرة، مع الإشارة إلى البناء الناعم والآمن والتكامل بين الذكاء الاصطناعي واللغة والقدرات الجسدية. يراهن المستثمرون مثل OpenAI وEQT Ventures وغيرهم على أن تطوير روبوتات منزلية بشرية هو خطوة منطقية تالية بعد نماذج اللغة والروبوتات، لجلب الذكاء الاصطناعي من الشاشة إلى العالم الفيزيائي. بعض المشترين الأوائل من دول مثل النرويج يعبرون عن فضولهم وتفاؤلهم بالحذر: يأملون في تخفيف عبء المهام اليومية، وتقديم دعم للعائلات التي لديها قدر كبير من العناية، ويرون نيو كرمز لـ«أن المستقبل قد وصل». وسائل الإعلام مثل People Magazine تسلط الضوء على أن نيو يمثل رفيقًا ودودًا يتحدث ويقص ويحفظ مهام بسيطة، حتى وإن لم يكن capable في الطبخ حتى الآن، ولا يزال يعمل بشكل محدود مستقلًا.

تظهر أصوات نقدية خصوصًا من منظور الخصوصية والتكنولوجيا والمستهلكين. تقارير في Engadget، ووسائط إسرائيلية وتحليلات في Medium تشير إلى أن Neo فعلاً يجمع بين حضور Telepresence ونموذج تعلم، وأن العملاء في السنوات الأولى سيقبلون بأن أشخاصًا من بعيد يطلون من خلال الكاميرات على منازلهم لجعل الروبوت يعمل بشكل فعال. بعض المعلقين يرون في ذلك ليس مساعدة منزلية مكتملة بل برنامج بيتا مكلف، حيث يعمل المستخدمون كنماذج تدريب. كما تُشير الدراسات في مجال روبوتات المنازل إلى أن الروبوتات المنزلية المتصلة بالشبكة لها مخاطر أمان وخصوصية عالية، إذا لم تُسجّل بشكل جيد وتُؤمن بشكل كاف. وبناءً على ذلك يُنظر إلى Neo غالباً كخطوة مثيرة ولكن مع مخاطر تنظيمية ومعايير وثقافة حماية مستهلك تحتاج إلى تطوير.

نيو، الروبوت البشري الشكل، يندمج بسلاسة في المنازل الحديثة ويقدم دعمًا في المهام اليومية.

المصدر: إضافة من المستخدم

نيو، الروبوت البشري الشكل، يندمج بسلاسة في المنازل الحديثة ويقدم دعمًا في المهام اليومية.

ماذا يعني كل ذلك عمليًا إذا فكرتم في اقتناء روبوت منزلي بشري الشكل؟ أولًا، نيو منتج باهظ الثمن جدًا: حتى نموذج الاشتراك يتجاوز تكلفة الخدمات المنزلية التقليدية أو روبوتات المساعدين المتخصصة مثل روبوتات التنظيف. كما أنكم تدفعون ليس فقط من أجل المساعدة اليومية، بل لأن تكونوا جزءًا من مرحلة تطوير مبكرة حيث لا يزال الكثير غير مكتمل. ثانيًا، يجب أن تدركوا أن Neo ليس مجرد جهاز واحد، بل نظام متصل يتضمن كاميرات وميكروفونات ومستشعرات حركة واتصال سحابي. كل مهمة يُضاف إليها المشغلون عن بُعد تعني أن طرفًا ثالثًا قد يصل إلى مساحة منزلكم مؤقتًا، حتى مع وجود آليات حماية مثل مناطق No-Go والتعزيز البصري وحماية الهوية مؤقتة. تجارب مع أجهزة المنزل الذكي الأخرى تُظهر أن كثيرين يشككون في الأجهزة المتصلة بالشبكة، خصوصًا عندما تكون طرق استخدام البيانات غير واضحة. ثالثًا، يحتاج الأمر إلى نظرة منهجية إلى سلامة البيانات وخصوصيتها: كلمات مرور قوية وفريدة من نوعها، والمصادقة الثنائية، وتحديثات منتظمة، وتحديد صلاحيات وصول مدروسة، وإيقاف الوظائف غير الضرورية. موار من Electronic Frontier Foundation تشرح كيف يمكن حماية حياتكم الرقمية – وبالتبعية بنية المنزل الذكي – بشكل أفضل. إذا كنتم تفكرون جدياً في Neo أو أنظمة مشابهة، فالنظر في علامات أمان مثل Cyber Trust Mark الأمريكية قد يساعدكم في اختيار الأجهزة. حتى لو لم تكن Neo داخل نطاق هذه البرامج على الفور، فهذه المبادرات تشير إلى الاتجاه الذي تتحرك فيه التنظيمات ومعايير حماية المستهلك.

المصدر: يوتيوب

فيديو المنتج الرسمي من 1X يمنح فهمًا جيدًا لكيفية تصور Neo في الصورة المثالية — بما في ذلك التصميم والتفاعل والوعود التي يربطها المصنع بالروبوت.

أسئلة مفتوحة

ما زالت الأسئلة الأساسية مطروحة حول مدى مساهمته في تخفيف العبء في الحياة اليومية في منازل العالم الواقعية. لا توجد حتى الآن تقارير طويلة الأجل عن مدى موثوقيته مع تغيّر ظروف الإضاءة، الشقق الضيقة، الأطفال الصغار، أو الحيوانات الأليفة. كما أن السؤال حول أنواع المنازل التي ستستفيد حقًا، من عزاب إلى عائلات متعددة الأجيال، سيظهر في الممارسة. كما ما زالت غير واضحة شَفافية استخدام البيانات وتحديثات الأمان والتغيرات في الغرض من البيانات في المستقبل. بينما من المعروف أن بيانات Teleoperation والمستشعرات ستُدمج في نماذج الذكاء الاصطناعي، تبقى التفاصيل الدقيقة حول كيف يمكن للمستخدمين ضبط الإعدادات، وحذف البيانات، وتقييد المشاركة غير واضحة. من تجارب مع روبوتات منزلية أخرى، من المهم أن تكون اتفاقيات الخصوصية الواضحة وإدارة الثغرات الأمنية أساس الثقة. كما أن السؤال المطروح هو كيف سيؤثر السوق بشكل عام على هذه التكنولوجيا: هل ستدخل روبوتات منزلية بشري الشكل في عدد أكبر من المنازل أم ستظل الأجهزة المخصصة – مثل روبوتات التنظيف، ونوافذ التنظيف، ومكبرات الصوت الذكية – هي التي ستتفوق في النهاية؟ الدراسات حول أجهزة المنازل الذكية تُظهر أن الكثير من الناس يستخدمون التقنية المتصلة، لكنهم لا يثقون بها بشكل كامل، وهذا نمط قد يتزايد مع روبوتات بشرية غازة للغاية. 1X الخلاصة

نيو خطوة مثيرة نحو مستقبل تكون فيه الروبوتات ليست حكرًا على المصانع أو المختبرات فحسب، بل تشارك في غرف المعيشة لدينا. من المؤكد أن الروبوت مثير للإعجاب تقنيًا، وممول جيد، ومُصمم كمنصة للنمو على مدى سنوات — ولكنه بعيد عن أن يصبح حتى الآن مساعدًا مستقلًا لكل أعمال المنزل. إذا كنتم تفكرون في هذا الموضوع، فاعتمدوا على فحص دقيق للوعود وقراءة اختبارات مستقلة، واعتبروا مسائل الخصوصية باهتمام، واتخذوا قرارًا واعيًا بشأن مقدار الإطلاع الذي ترغبون بمشاركته مع نظام متصل ببيئتككم. هكذا سيكون Neo وكل ما سيأتي بعده، ليس علبة سوداء، بل تكنولوجيا يمكنكم الاطلاع عليها واتخاذ قراراتكم بشكل مستقل ونقدي.

user-added

شارك مقالتنا!